الاثنين، 11 يناير 2010

اللعن والملعونون دراسة قرآنية

الملخص

هذه الرسالة "اللعن والملعونون دراسة قرآنية"، قدمت استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير، حيث قمت بتقسيمها إلى خمسة فصول، ومقدمة وخاتمة، تكلمت في المقدمة عن سبب كتابة الرسالة، ولمن وجهت آيات اللعن في القرآن الكريم، فمنها آيات وجهت إلى إبليس، وأخرى إلى أهل الكتاب، وعموم الكافرين، والى عناوين سلوكية عامة، أما بالنسبة للفصول فقد أعطيت كل فصل اسماً، فالفصل الأول بعنوان مفهوم اللعن وأقسامه، ثم الفصل الثاني بعنوان أحكام اللعن، ثم الفصل الثالث بعنوان مصدر اللعن وأثره في الملعون، ثم الفصل الرابع بعنوان أسباب اللعن في القرآن الكريم، ثم الفصل الخامس بعنوان ذكر من ورد لعنه في القرآن الكريم.

وقد اعتمدت في كتابة هذه الرسالة على كتب التفسير، وكتب اللغة، وكتب الحديث، وكتب الفقه، وكتب الأصول، وكتب التراجم.

وختمت الرسالة بخاتمة تضمنت عدة نتائج مهمة منها:

1- اللعن الصادر عن الله تعالى، يتميز بإصابته للملعون وتحقق آثاره.

2- فصل القرآن الكريم أحوال هؤلاء الملعونين والملعونات، وأسباب لعنتهم، وأصنافهم، حتى يبتعد المسلمون عن طرق ومسالك حياة هؤلاء الملعونين.

3- الذي يعاقب على اللعن هو الله تعالى.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171696&l=ar

تخريج الأحاديث التي سكت عنها الإمام ابن حجر في فتح الباري


لا يسعني غير أن أحمد الله تعالى العلي القدير الذي وقدر لي ووفقني وأعانني على اختيار هذا الموضوع والشروع به، ثم أحمد الله تعالى المنان المعين الذي منّ عليّ وأعانني على إنجاز هذه الرسالة وهذا الجهد، ليكون باقورة عمل لينضم إلى كل الجهود-التى كانت وما زالت-من أجل خدمة السنة النبوية المطهرة والأحاديث النبوية الشريفة.

ومن هنا لا بد من التذكير في سبب إختياري لهذا الموضوع، هو الفرضية التي قال بها مجموعة كبيرة من علماء السنة النبوية هو أن: (ما أورده الحافظ ابن حجر من الأحاديث في كتابه فتح الباري وسكت عنه فهو صحيح أو حسن عنده).

أنظر: قواعد في علوم الحديث للعلامة المحقق ظفر أحمد التهانوي، ص89.

وعليه، واستمرارا لهذا العمل لا بد من إظهار آخِر النتائج التى خرجتُ بها من هذه الرسالة بشكل عام وإظهار الفرضية التي قال بها مجموعة من علماء السنة النبوية في الأحاديث الواردة في فتح الباري، حيث كانت على النحو التالي:

1. الأحاديث التي اتفق عليها الشيخان، وعددها (48).

2.الأحاديث التي رواها الإمام البخاري وعددها (65).

3.الأحاديث التي رواها الإمام مسلم وعددها(67) .

وهذه الأحاديث من فتح الباري منها ما عزاها ابن حجر إلى أصحابها ومنها ما سكت عنها ومثل هذا النوع يدخل في بحثنا ابتداء، إلا أن يُعلم أنه في الصحيحين أو في إحداهما، فعند ذلك أكتفي بعزه إلى أصحابها كما بينت ذلك في المقدمة .

4. الأحاديث التي أوردها الإمام ابن حجر في الفتح وحكم عليها بالصحة أو الضعف وعددها(105) .

منها خمسة أحاديث استدركتُ عليها، ثلاثة أحاديث حسنها ابن حجر، ثم تبين لي من خلال مدارسة الأسانيد أنها ضعيفة والله أعلم . وحديثان ضعّفهما ابن حجر كذلك، ثم تبين لي من خلال مدارسة الأسانيد أنها صحيحة بالمتابعة والله أعلم .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=123&l=ar

قصة موسى عليه السلام مع فرعون بين القرآن والتوراة

بيَّنت في هذه الدراسة أحداث قصة موسى عليه السلام مع الطاغية فرعون في كل من القرآن والتوراة، وقمت بعقد مقارنة بين أحداث القصة في الكتابين، مبيناً أن التوراة تتفق مع القرآن في بعض الجوانب، كرسم ملامح القصة العامة، ولكنَّ اختلافهما كان أوسع وأشمل عند الحديث عن الجانب التفصيلي لأحداث القصة، كما ويتضح للقارئ أن القرآن يركز على مواطن العبرة والعظة في القصة، ولا يركز على الجانب التفصيلي الذي يخرج عن هذا الهدف، بينما تركز التوراة على السرد التاريخي التفصيلي وإن خرج عن مواطن العبرة والعظة، وقد بيَّنت التكريم الرباني لكليم الله موسى عليه السلام في القرآن، والإساءة المتكررة له في نصوص التوراة، وبيَّنت صبر موسى وثباته في وجه جبروت فرعون وطغيانه، ومن خلال هذه الدراسة يتبين للقارئ كثرة التحريف والتزيف في التوراة، لما فيها من تعد على الله

وعلى رسوله موسى عليه السلام، ووصفهما بأوصاف لا تليق بمقام الألوهية والنبوة، وفي هذا إشارة لانحراف اليهود في نظرتهم للإله والرسل الكرام.

وقد جعلت فهرساً للموضوعات، وفهرساً للآيات القرآنية وآخر للأحاديث النبوية الواردة في الرسالة، وترجمت لبعض الأعلام ممن تقتضي الحاجة أن أترجم لهم، وجعلت فهرساً للمصادر والمراجع. والله أسأل أن يجعل ذلك في ميزان حسناتي يوم ألقاه، إنه سميع مجيب

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=191&l=ar

سليمان -عليه السلام- في القرآن الكريم

الملخص

هذه الدراسة تتحدث عن نبي الله سليمان -عليه السلام-، وتتبع مواضع ذكره في القرآن الكريم، وتعرف بكثير من الجوانب الشخصية له من: (نسبه، والبيئة التي عاش فيها، والعلوم التي منحه الله إياها). كما وانها تركز على المعجزات التي زوده الله بها، وكانت معلماً واضحاً من معالم ملكه، ومظاهر قوته.

وتتحدث بشكل مفصل عن قصته في واد النمل، وما جرى بينه وبين (الهدهد) و (ملكة سبأ)، والتي انتهت بإعجاب الملكة به، وإعلانها إسلامها.

كما وتركّز هذه الدراسة على تفنيد المزاعم التي نسبت إلى سليمان ودحضها. فهي تتحدث عن اتهامه بالسحر، وتبرئته منه. وتفصل الحديث عن قصته مع الصافنات الجياد، وفتنته بالجسد الملقى على كرسيّه، وتقدّم الرأي الذي يظنه الباحث الرأي الحق الذي يتفق مع عصمة الأنبياء في هاتين المسألتين.

وتختم الدراسة بتوضيح نهاية هذا النبي، وكيف جعل الله تعالى من وفاته عبرةً ودرساً، لإبطال عقيدة فاسدة باطلة راجت في ذلك الزمن.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=204&l=ar

الإصلاح الأسري من منظور قرآني

الإصلاح الأُسَري له حيز لا بأس به في القرآن الكريم، فقد كان من القضايا التي عولجت في ضوء المجتمع الإسلامي من خلال هذا القرآن.

ان السمات البارزة في القرآن الكريم هي الواقعية ومعالجة موضوع الإصلاح الأسري بشكل دقيق، فهو قد وضع الأسس التي ينبغي البناء عليها، كما أنه وضع الحلول الجذرية للمشكلات التي قد تطرأ، أو تنمو مع بداية نشوء الأسرة.

وقد يكون من أهم عوامل نشوء الخلافات الأُسَرية هو جهل كل فرد، أو كل طرف بدوره ومهمته، ومن هذا المنطلق فقد حدد القرآن الكريم الدور المنوط بكل فرد وطرف، بما في ذلك أولي الأمر، فكان إصلاح الأسرة داخليا وخارجيا.

إن إنهاء الخلافات من خلال اتباع الخطوات التي بينتها آيات القرآن الكريم، قد لا يتيسر لكل أسرة، ويكون الحل الأخير هو الطلاق الذي ينهي كثيرا من الخلافات، وهذا ما أشارت إليه آيات في كتاب الله تعالى

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=209&l=ar

الـماء في آيات القرآن الكريم

الملخص

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد،،،

فهذه دراسة في التفسير الموضوعي بعنوان: " الماء في آيات القرآن الكريم" لنيل درجة الماجستير، قدمت لقسم أصول الدين في كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية، وهذا مُـلخص لما جاء فيها:

[1] التأكيد على أن منشأ المياه من الأرض.

[2] إظهار بعض جوانب وبواعث نزول المطر.

[3] شرح وتوضيح الآيات القرآنية الكريمة التي تتحدث عن المياه السطحية الجارية والراكدة، والمياه الجوفية بأشكالها وصورها.

[4] توضيح آيات البحار، وإظهار عظمة الخالق بالإعجاز العلمي للآيات التي تتحدّث عن البحر.

[5] بيان فوائد المياه من إحياء للأرض والإنسان وسائر المخلوقات.

[6] إظهار دور المياه في الطبيعة، والإعجاز العلمي لآيات الجبال وتلوينها بالماء.

[7] شرح معنى التمكين بالماء، من خلال عرض الآيات التي تناولت التمكين الحضاري والتمكين بالنصر، وذكر قصة نبي الله نوح، ثم قصة نبي الله موسى عليهما السلام.

[8] بيان الآيات التي تتحدث عن الأحكام الشرعية الخاصة بالماء من وضوء واغتسال وغيرها.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=232&l=ar

روايات الوليد بن مسلم في الكتب الخمسة(دراسة وتحقيق)


الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أولي النهى. أما بعد: فهذا البحث بعنوان "الوليد بن مسلم ورواياته في الكتب الخمسة" بدأت فيه أولا في الكلام عن الوليد بن مسلم رحمه الله مبينا سيرته وحياته حتى نتعرف بذلك على شخصية الوليد ومكانته العلمية ثم تناولت الكلام عن التدليس بشكل مختصر جدا وذلك لما عرف عند العلماء أن الوليد مدلس تدليس تسوية ثم تناولت الحديث عن مروياته عند الشيخين "البخاري ومسلم" وكذا عند أبي داود والنسائي والترمذي. وقد بلغت مجموع رواياته في هذه الكتب الخمسة (213) رواية، وهذه الروايات كلها من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقط، فلم أذكر في بحثي الروايات التي وردت عمن دون النبي صلى الله علبه وسلم من الصحابة والتابعين. وهذه الروايات هي بشكل مفصل عند البخاري (30) رواية، وعند مسلم (40) رواية، عشر روايات منها مكررة خرجها البخاري، ولا شك أن الإمامين البخاري ومسلم تحرّيا وحرصا غاية الحرص في تخريج حديث المدلس كما هو معلوم في منهجيهما في صحيحيهما كيف لا؟ وهما من علماء العلل في الحديث، وكان من منهجيهما أنهما يخرجان رواية المدلس مقرونا وهذا يظهر جليا في روايات الإمام مسلم –رحمه الله-، وأما البخاري فقد انتقى روايات الوليد عن بعض شيوخ له ذكرها ابن حجر في "هدي الساري"، وقد بينا ذلك في خاتمة البحث، وقد بلغت روايات أبي داود (68) رواية، اثنتا عشر رواية منها مكررة خرجها البخاري ومسلم، فعند البخاري منها خمس روايات، وعند مسلم سبع روايات، وعدد الروايات الضعيفة عند أبي داود (18) رواية، وقد بلغت روايات الوليد عند النسائي (46) رواية، أربعة عشر رواية منها مكررة خرجها البخاري ومسلم وأبو داود، فعند البخاري منها ست روايات، وعند مسلم خمس روايات أيضا، وعند أبي داود ثلاث روايات، وعدد الروايات الضعيفة عند النسائي روايتان، وقد بلغت روايات الترمذي (32) رواية، تسع روايات منها مكررة سبق تخريجها عند البخاري ومسلم، أربع روايات منها عند البخاري، وخمس روايات عند مسلم، وعدد الروايات الضعيفة عند الترمذي قرابة (14) رواية.

وبذلك فقد بلغ مجموع الروايات (218) رواية بالمكرر، منها (173) رواية بدون المكرر. وما يقرب من (45) رواية مكررة. وقد بلغ عدد الروايات الضعيفة من مجموع رواياته في الكتب الخمسة (34) رواية. لقد سبق بيانها آنفا عند أبي داود والترمذي والنسائي.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=454&l=ar

الخوف والرجاء في القرآن الكريم

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على خير عباده الذي اصطفى، بلغ الرسالة وأدي الأمانة ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزوغ عنها إلا هالك، وبعد:

فقد تعرضت لموضوع الخوف والرجاء في القرآن الكريم، وحاولت أن أتناوله من جميع جوانبه، فقد تطرقت إلى أقسام الخوف والرجاء، وبينت المحمود منهما والمذموم، وذكرت أسبابهما التي تبعث عليهما، وتدفعان صاحبهما إلى الجد والمثابرة والعمل بعد الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.

وبحثت في فضائل الخوف والرجاء، والآثار المثمرة الناجمة عنهما، فأعظم فضائل الخوف، أن الله تعالى يدخل أصحابه الجنة، ويشملهم برضوانه، قال الله تعالى:)وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان (([1]

وقال تعالى:)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّه(ُ)[1](.

وأعظم فضائل الرجاء أنه يفتح باب الأمل لصاحبه ويبعد عنه اليأس والقنوط، قال الله تعالى:

)قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)([2](.

ومن الآثار الناجمة عن الخوف والرجاء التزام الطريق السويّ المستقيم الذي يُرضي الله تعالى ويدخل الجنة.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=434&l=ar

سُنَّة الابتلاء في القرآن الكريم

الملخص

جاء هذا البحث في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، تحدثت في الفصل الأول عن معنى السنن الإلهية، ومفهوم الإبتلاء، ومعنى المحنة والفتنة، ثم بينت سنة الله في التمحيص وأنها سنةٌ عامةٌ وفي الناس كافة.

وفي الفصل الثاني: تناولت فيه مظاهر الإبتلاء من خلال بيان الإبتلاء في المال، والإبتلاء في الجسد، والإبتلاء في الولد، والإبتلاء في الزوجة مع ذكر نماذج على ذلك.

وفي الفصل الثالث: تناولت فيه ضروب الابتلاء وألوانه، كالابتلاء في العقيدة، والابتلاء في الطاعة، والابتلاء في النعم، وذكرت نماذج على ذلك.

وفي الفصل الرابع: تناولت الحديث عن الابتلاء في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، وبينت الأساليب التي يتبعها الطواغيت في الصّد عن الدعوة ودين الحق وذكرت نماذج على ذلك.

وفي الفصل الخامس: تناولت الحديث عن الابتلاء في حياة الرسول –صلى الله عليه وسلم وأصحابه- في المدينة المنورة وبينت صوراً من ابتلاء الرسول –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في الغزوات، وذكرت على ذلك نموذجين هما غزوة أحُد وغزوة الخندق، ثم ذكرت صوراً ونماذج من ابتلاء المؤمنين بمكر المنافقين. وختمت الدراسة ببيان أهمية وضرورة التشبث بالصبر والعقيدة مهما تكن الظروف والأحوال بنقاط محددة.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=439&l=ar

التفكير وتنميته في ضوء القرآن الكريم

الملخّص تناول القرآن الكريم في آياته المتعددة موضوع التفكير والعمليات العقلية المختلفة بشكل مباشر وغير مباشر، وقد هدفت هذه الدراسة للتعرف على معنى التفكير ونظائره ومجالاته من خلال القرآن الكريم. والسؤال الرئيس الذي أجابت عليه الدراسة هو: ما هي القواعد والأساليب والمناهج التي اتبعها القرآن لتنمية التفكير حتى أخرجت جيلا قرآنيا فريدا أصلح الله به الأمة وقادها للتغيير والفتوح؟ فقد جاءت هذه الدراسة لتبين أهمية الموضوع وتجليته بشكل متسلسل وعلمي متبعا طريقة التفسير الموضوعي؛ حيث رجعت إلى القرآن لأستقي منه مفردات الدراسة المتعلقة بالتفكير وأضعها في عناوين رئيسة وفرعية متبعا منهج الاستقراء. وقد قسمت الدراسة بعد بيان خلفيتها وأهميتها إلى خمسة فصول مترابطة تتدرج بالموضوع تدرجا سلسا مبتدئا بالفصل الأول الذي تناول تعريف التفكير ونظائره، وسجلت في الفصل الثاني أهداف التفكير من خلال القرآن الكريم بنقاط محددة، ويكاد يكون الإيمان بالله والعمل بمقتضاه والكشف عن السنن بأنواعها أهداف بارزة في القرآن، أما الحواس وأنواعها واللغة فكانت وسائل مهمة للتفكير وقد أصلتها من خلال الرجوع إلى الآيات بنقاط محددة. أما الفصل الثالث فكان الحديث يتمحور حول حدود التفكير ومجالاته المتعددة لنتبين من خلاله أن مجال التفكير في عالم الشهادة متاح بلا حدود بينما في عالم الغيب محدود بحدود الشرع وأن مجالات التفكير في القرآن قسمتها إلى أربعة أقسام رئيسة تتعلق بالسنن سواء منها الكونية والاجتماعية والنفسية والشرعية. وبينت في الفصل الرابع كيف عالج القرآن عوائق التفكير المتنوعة سواء كانت عوائق داخلية تتعلق بالعقل أو النفس أو الجسم أم كانت عوائق خارجية ناتجة عن أبعاد سياسية أو اجتماعية أو فكرية. وبحثت في الفصل الخامس القواعد والأساليب والمناهج التي اتبعها القرآن في تنميته للتفكير مبينا أهمية أن تتبع مثل هذه القواعد والأساليب لتنمية تفكيرنا وتفكير من نتعامل معه لنُعذَر أمام الله يوم القيامة أننا قمنا بتشغيل نعمة العقل-هذه النعمة العظيمة- على أحسن وجه وننهض بالجيل والأمة لتعود إلى مكان الصدارة والإمامة والشهود الحضاري على الأمم جميعا. وختمت الدراسة بنتائج وتوصيات هامة تتعلق بموضوع التفكير
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=639&l=ar

القوة في القرآن الكريم


الملخص

بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد :

موضوع هذه الدراسة القوة في القرآن الكريم ، له مساس كبير بحياة الناس ، فهو يدخل في جميع نواحي وشؤون الحياة ، فمعنى القوة يكاد يكون واحدا في كل اللغات حيث يدور في إطار مفهوم القدرة على الفعل والاستطاعة والطاقة والنمو والحركة وهي ضد الضعف ، وتعني أيضا قدرة التأثير والنفوذ والسلطة ، لهذا بينت الدراسة المقصود من مفهوم القوة ودلالاتها في السياق القرآني ، والمفردات القريبة من معنى القوة في القرآن الكريم . وكذلك إبراز الحديث عن قوة الله تعالى ، في زمان يدعي فيه الكثيرون أنهم يملكون القوة والجبروت لإخضاع المستضعفين في الأرض.

وكذلك التعرف على الوسائل المادية والمعنوية لتحقيق القوة الراشدة ، منعا للانفلات والعنف الأهوج ، فالقوة ليست محصورة في الجسد، بل إن هناك قوى أخرى ، كالقوة الروحية ، والأخلاقية ، والنفسية ، والجماعية ، التي نحن بحاجة إليها ، إلى جانب القوة المادية ، فقد بينت الدراسة أسباب وعناصر القوة الحقيقية ، التي تصل بالأمة إلى مبتغاها من العزة والكرامة والسيادة والريادة والرفعة ، والتمكين في الأرض ، مما جعلنا نتعرف على النتائج المحمودة في استعمال القوة في الخير والبناء ، وعلى العواقب الوخيمة التي تنتظر الظالمين الذين أساءوا استخدام القوة ، من خلال عرض النماذج التاريخية الدامغة من القصص القرآني .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171812&l=ar

الحسد: دراسة قرآنية

الملخّص تناولت هذه الدراسة موضوع الحسد: دراسة قرآنية، إذ اتضح أن للحسد مفهوما، وأسبابا، وأقساما، ودوافع، وأن له مفردات ومظاهر، وآثارا، وعلاجا. والأمر البين أن الحسد هو: أن يتمنى المرء زوال النعمة والخير عن المحسود، وتغير حاله، بغض النظر عن مصيرها له أم لا، وأيضا أن الحسد يكون في الأمور الدنيوية كما قد يكون على الأمور الأخروية، وأن له أسبابا تتعلق بالحاسد، وأخرى بالمحسود. وقد أبرزت حكم الحاسد؛ إذ إنه يحبس في بيته إذا لم يرجع عن هذه الخصلة الذميمة، حتى يموت. كما بينت الدراسة كذلك أن للحسد مرادفات في القرآن الكريم، مثل الإزلاق بالأبصار، والفرح بالسيئة، وغيرهما، وأن له مظاهر كذلك، كقصة إبليس –اللعين- مع أبينا آدم عليه السلام، وغير ذلك. وقد خلصت إلى أن الحسد يؤدي بصاحبه إلى ارتكاب المحظور للوصول إلى غرضه، مثل التكبر على أوامر الله تعالى وادعاء الخيرية على الآخرين، والقتل، وغيرها من الأمور. كما وأنه يمكن الوقاية من الحسد قبل وقوعه، وعلاجه إذا وقع، إما بالاغتسال للمحسود إذا عرف الحاسد، وإما بالقرآن والأذكار إذا لم يعرف الحاسد.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171828&l=ar

التقوى في القرآن الكريم

الملخص

لقد جعلت البحث في مقدمة وخمسة فصول، وقفت في الفصل الأول على تعريف التقوى وأهميتها، فبينت معنى التقوى في اللغة والاصطلاح، وبينت طبيعة العلاقة بينهما، ثم وضحت حقيقة التقوى ومكانتها في دين الله -تعالى-، ثم تحدثت في المبحث الأخير عن الألفاظ المرادفة للتقوى، وما يقارب معناها.

وفي الفصل الثاني: تحدثت عن فضائل التقوى والأتقياء، وبينت أن التقوى سبب في الرزق وتكفير السيئات، وهي سبب من أسباب النصر والتمكين، وتعرضت لمقياس التفاضل بين الناس وأنه لا يكون إلا بالتقوى، فهي سبب النجاة، وسبب العلم، وصفة من صفات أولياء الله -تعالى، ثم ختمت الفصل ببيان أن التقوى ثمر التوحيد.

وفي الفصل الثالث: تناولت صفات المتقين كما عرضها القرآن الكريم، فوضحت معناها، وأوردت أقوال المفسرين في ذلك، فبدأت الحديث عن الصبر لكونه أعظم صفة من صفات المتقين، ثم الشكر والتعاون على البر، وبينت صفة الطاعة، ثم وضحت صفة الإحسان التي لا يصل إليها إلا المتقون، وكذلك الإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة والإنفاق في سبيل الله، ثم تناولت الاستغفار كونه شعار المتقين، ثم ختمت الفصل بصفة القنوت.

وفي الفصل الرابع: عرضت طرق الوصول إلى التقوى وهي: تدبر القرآن، ومجاهدة النفس، والعبادات، وبينت كيف تكون التقوى في الصلاة والصيام والزكاة والحج؟ ثم تحدثت عن معرفة الله ومراقبته لكونهما إحدى الطرق التي تحقق التقوى.

وختمت الفصل الخامس: بالحديث عن عاقبة التقوى، ووقفت على الآيات الكريمة التي تبين وتؤكد أن العاقبة الحسنة للمتقين، ثم تناولت الآثار المترتبة على التقوى في الدنيا، لكونها الثمرات العظيمة التي تظهر على الأفراد، ومن ثم على الجماعة المسلمة التي تسعى لتحكيم شرع الله والتمكين لدينه، ثم ختمت الفصل بالحديث عن الآثار المترتبة على التقوى في الآخرة، وبينت أن الكافر ليس له في الآخرة من نصيب، وأما المتقون فقد جعل الله لهم نصيباً في الدنيا والآخرة، وفصلت فيها بحسب ما يقتضيه المقام، آملاً أن أكون قد وفقت في ذلك.

والله تعالى ولي التوفيق

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171605&l=ar


عقوبة الإعدام وموقف التشريع الجنائي الإسلامي منها (دراسة فقهية مقارنة)


الملخص يعتبر هذا الموضوع من الموضوعات المهمة في فقه العقوبات، بل يعتبر أشد عقوبة رادعة في التشريع الجنائي، وذلك لصرامتها وعدالتها، على الرغم من أن النفوس البشرية كلها خلقت على الفطرة السوية إلا أن الخلل الذي يعصف بالأمة الإسلامية وغيرها من الأمم اليوم هو البعد عن أحكامه وتشريعاته، وانصرافها إلى التشريعات الوضعية التي ثبت فشلها على كل المستويات، إذ يعتبر نظام العقوبات الإسلامي أنجح الأنظمة، دون منازع حيث إنه نظام حماية للمجتمع سواء أكان ذلك على المستوى الفردي أم الجماعي فهو النظام الوحيد الذي يحقق العدالة والأمن والإطمئنان، وإرساء السعادة الفردية والجماعية في الدنيا الأخرى. ويهدف هذا البحث إلى دراسة أحكام عقوبة الإعدام في التشريع الجنائي الإسلامي، دراسة تفصيلية متعمقة وذلك ببيان مفهومها، وأحكامه المتعلقة بها، وبيان خصائص هذه العقوبة وتميزها في حماية مقاصد الشريعة الإسلامية، وبيان مشروعيتها وحكمة هذه المشروعية، ومدى العدالة الإلهية في سن هذه العقوبة وبيان أهدافها وشروط تطبيقها وصاحب الحق في تنفيذها، وكيفية تنفيذها بالطرق الشرعية البعيدة عن المثلة والتعذيب، وموجبات هذه العقوبة سواء بالإعدام قصاصاً أو في جرائم الحدود أو في جرائم التعازير، ومدى المسؤولية الجنائية الواقعة على الأشخاص والموجبة لهذه العقوبة وأسباب قيام هذه المسؤولية وأسباب سقوط هذه المسؤولية الجنائية، وموقف الإسلام والنظم القانونية الوضعية من هذه العقوبة وموقف القوانين العربية والغربية من عقوبة الإعدام، وآراء أعداء الإسلام في هذه العقوبة، والرد عليهم بالحجج والبراهين الداحضة لأقوالهم، وبيان الضمانات الشرعية لهذه العقوبة لكي تسير بشكل عادل وبعيد عن الحيف والظلم وبيان العوائق التي تعيق تطبيقها في العصر الحاضر وبينت فيها أن عقوبة الإعدام مشروعة وأنها تهدف إلى قطع شأقة الجريمة والفساد، ولكنها لا تنطبق إلا إذا توفرت شروط معينة ذكرتها في ثنايا هذا البحث. والحمد لله رب العالمين
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171854&l=ar

الذمة المالية للمرأة في الفقه الإسلامي

الملخص الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد : فهذا البحث موضوعه " الذمة المالية للمرأة في الفقه الإسلامي" ، قدم استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير في الفقه والتشريع ، في كلية الدراسات العليا / بجامعة النجاح الوطنية بإشراف الدكتور: جمال زيد الكيلاني، حيث تبين للباحث أن للمرأة ذمة مالية خاصة بها ومستقلة عن الرجل أياً كانت صلته بها. وجاء هذا البحث في تمهيد وأربعة فصول وخاتمة . فتحدثت في الفصل التمهيدي: عن مكانة المرأة بشكل عام ، عند الأمم الأخرى، وبينت رقي الإسلام في تعامله ونظرته للمرأة ، حيث أعطاها حقوقها كاملة غير منقوصة ، لاسيما الحقوق المالية، ومن ثم تحدثت عن بعض الشبه المثارة حول المرأة والتي تنتقص من حقوقها المالية حيث عرضتُ لها وبينت زيفها وبطلانها بالحجة والبرهان . وتحدثت في الفصل الأول: عن ماهية الذمة و علاقتها بالأهلية، وأهلية المرأة للتصرف في أموالها، وأهليتها للعمل و التكسب مبيناً القيود و النتائج. وفي الفصل الثاني: تحدثت عن الحقوق بشكل عام، والتي من ضمنها الحقوق المالية، حيث خصصت هذا الفصل للحديث عن المهر الذي هو حق مالي خاص بالزوجة، وبينت ضمانة الإسلام للمرأة حقها في ملكية المهر و التصرف به. أما الفصل الثالث: فتحدثت فيه عن ميراث المرأة الذي هو حق مالي لها ، فرضه الله تعالى من فوق سبع سموات ، وبينت أحوال النساء في الميراث مع ذكر الأدلة على كل حالة من حالات ميراث المرأة . وأخيراً جاء الفصل الرابع: وتحدثت فيه عن النفقة الواجبة للمرأة على الغير، والواجبة عليها لحق الغير. فهذه الحقوق ( الدخل الخاص، المهر، الميراث، والنفقة ) تعتبر من أصول ذمة المرأة المالية وفي بعض الحالات تكلف المرأة بواجبات مالية تجاه غيرها فيما يتعلق بهذه الحقوق المالية فتكون من خصوم ذمتها المالية . وعليه فالذمة المالية للمرأة تتكون من عنصرين أو شقين ، أصول الذمة وخصوم الذمة. أما الشق الأول: الأصول فهو المدخلات الإيجابية ( الحقوق المالية ). أما الشق الثاني: الخصوم فهو الصادرات السلبية ( الواجبات المالية ). وباجتماع الشق الأول مع الشق الثاني تتكون ذمة مالية خاصة بالمرأة دون أي قيد أو شرط. مع الأخذ بعين الاعتبار ماهية الذمة التي هي في حقيقتها عبارة عن محل أو وصف اعتباري افتراضي يقدر وجوده في الإنسان تثبت فيه الحقوق التي تترتب له أوعليه . فالمرأة تشترك مع غيرها من البشر في وجود الذمة و استقلالها وتختلف عنهم كما يختلف الناس جميعا ذكوراً و إناثاً صغاراً و كباراً، في الحقوق و الواجبات المالية التي تثبت في هذه الذمة، مع التأكيد على ضرورة الفصل بين الذمة وعناصرها، حيث إن الذمة لا تختلط بالعناصر المكونة لها ( الأصول، الخصوم ) أو ( الحقوق، الواجبات )، وهذا الفصل تميز به الفقه الإسلامي عن القانون الوضعي الذي خلط بين الذمة وعناصرها.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171857&l=ar

ضوابط البدعة وقواعدها الأصولية والفقهية

الملخص هذه الرسالة تشتمل على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة . ففي المقدمة بينت أهمية الدراسة، وأسباب اختيار الموضوع، ومشكلة البحث والفرضيات وحدود الدراسة والمشاكل التي واجهتني في كتابة هذا البحث، وأما الفصول الثلاثة ، الفصل الأول تحدثت فيه عن مفهوم البدعة وحدودها ومجالاتها . وان البدعة تكون في الدين لا في أمور الدنيا ، ومجالها في العبادات دون المعاملات التي الأصل فيها الإباحة لا الحظر . وذكر الأدلة على تحريم البدعة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة . ووضحت الفرق بين البدعة والسنة الحسنة وذكرت فيه بعض أسباب انتشار البدع . وفي الفصل الثاني وضعت بعض الضوابط التي من خلالها يحكم على فعل المكلف بالبدعة أو عدمها وفرقت بين القاعدة والضابط ما استطعت : فكانت الضوابط خمسة مدعمه بالأدلة الشرعية من القرآن والسنة وأنزلت هذه الضوابط على الواقع بالأمثلة و التطبيقات على كل ضابط. وفي الفصل الثالث بينت بعض القواعد الأصولية والفقهية، التي من خلالها نحكم على كون الفعل بدعة ام لا وذكرت فيه عشر قواعد مدعمه بالأدلة، من القرآن الكريم والسنة النبوية ومن ثم تطبيقات على كل قاعدة من واقعنا المعاصر، وفرقت بين البدعة والمعصية حيث ان كل بدعة معصية وليست كل معصية بدعة . وختمت البحث بخاتمة فيها أهم النتائج والتوصيات
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171821&l=ar

أحكام معاصرة في الصيام من ناحية طبية

الملخص هذه رسالة بعنوان أحكام معاصرة في الصيام من ناحية طبية، قسمتها إلى مقدمة وفصل تمهيدي وثلاثة فصول وخاتمة . وقد تناولت في رسالتي هذه الحديث عن ركن الصيام وما يختص به من أحكام طبية خاصة استجدت في الآونة الأخيرة، بسبب التطور العلمي والتكنولوجي، وتطور وسائل معالجة الإنسان، فبينت معنى الصيام وفضائله وسننه وأركانه وشروطه وفرائضه. وتحدثت عن ضوابط المفطرات مبينة المفطرات المتفق عليها في الشرع وهي:الأكل والشرب والجماع، وبينت ضوابط الصيام وهي ضابط الأكل والشرب، وضابط المنفذ إلى الجوف، وضابط الجوف فبينت في ضابط الأكل أن كل ما يكون ممضوغا ومتعارفا عليه وواصلا إلى الجوف يعتبر مفطراً، وأن الشرب هو شرب المائعات ووصولها إلى الجوف، وأن هناك منافذَ في الجسم خلقية وغير خلقية، فالمنفذ الموصول للجوف جُعل الداخل منه مفطرا كالفم والأنف والعين، أما القبل والدبر والجلد فالداخل عن طريقه لا يعتبر مفطراً لأنه لا يصل إلى الجوف. كما بينت حكم التطبيقات الطبية التي تصل عبر هذه المنافذ فبينت حكم الداخل عبر الفم والأنف والأذن والعين والقبل والدبر والجلد، فما يصل إلى الفم من بخاخ وأقراص ومنظار للمعدة ودواء للغرغرة وحفر للأسنان كل ذلك لا يعتبر مفطراً، كذلك ما يصل عن طريق الأذن لا يعد مفطراً لعدم وجود المنفذ بين الجوف والأذن، وكذلك الداخل عبر العين ليس مفطراً لأن الكمية الواصلة قليلة جدا مقارنة مع المضمضة والاستنشاق، كذلك ما يدخل الأنف من بخاخات وغازات تخدير وغاز أوكسجين ليس مفطراً لأنه عبارة عن مواد ليس لها جرم، كذلك ما يدخل عن طريق قبل المرأة والرجل ليس مفطراً لعدم وجود المنفذ، أما ما يدخل عن طريق الدبر فمنه ما يعتبر مفطراً ومنه مالا يعتبر مفطراً. وبينت حكم الداخل والخارج عبر المنافذ غير الخلقية فبينت أن الحقن العلاجية لا تفطر إلا إذا كانت مغذية وأن الغسيل الكلوي يفطر لدخول المواد السكرية والمغذية في عملية الغسيل، أما بالنسبة للتبرع في الدم فبينت أنه لا يفطر الصائم لأن الإفطار مما يدخل الجسم وليس مما يخرج منه كذلك أخذ الدم للتحليل ونحوه لا يعتبر مفطراً والله اعلم.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171819&l=ar

ضوابط المبادلات المالية في الاقتصاد الإسلامي

الملخص

هذا البحث يتضمن ما يلي: فصل تمهيدي، وأربع فصول، بيّنتُ في التمهيد عنوان البحث، وبيّنتُ مفهوم علم الاقتصاد الإسلامي ونشأته، ثم استعرضت أهم الأصول العامة في عمليات التبادل، أما الفصل الأول فقد استعرضتُ فيه ضوابط المتبادلين، وبيّنت أنّ أهم ضابط هو الرضى، ثم ذكرت أهم شروطه، وبعض التطبيقات عليه.

أما الفصل الثاني فقد استعرضتُ فيه ضوابط عملية التبادل ذاتها، فبيّنت أن أهم ضابط هو إقامة العدل، ومنع الظلم، والذي يتفرع عنه فروع كثيرة، وأهم ما توصلت إليه فيما يتعلق بالمبادلات الربوية، أنه يجب مراعاة المثلية في القيمة عند التبادل، وكذلك يُراعى الصنعة، ويكون ردّ دَيْن المبادلات بالقيمة.

أما الفصل الثالث فقد استعرضت فيه ضوابط محل عملية التبادل، وبيَّنت أقوال العلماء فيها، ثم خلصت إلى أنّ هناك توسّعًا غير مستساغ في هذه الضوابط، فاقتصرت على ثلاثة ضوابط للمحل، وهي: أن يكون حلالاً، ومعلومًا، ومقدور التسليم.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171733&l=ar

أحكام المفقود في الشريعة الإسلامية

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى البحث في (أحكام المفقود في الشريعة الإسلامية)، وقد مهدت لهذا الموضوع بتعريف المفقود ومقارنته بالغائب وأنواع الفقد وما يتعلق بكل نوع من هذه الأنواع من أحكام.

ثم تطرقت بعد ذلك إلى الأحكام المتعلقة بزوجة المفقود، من المدة التي تنظرها هذه الزوجة وأقوال الفقهاء في ذلك، ومتى يحق لهذه الزوجة طلب الفرقة بسبب فقدان الزوج أو غيبته، ونوع هذه الفرقة مع مقارنة ذلك بما عليه العمل في المحاكم الشرعية وقانون الأحوال الشخصية الأردني.

ثم بينت في هذه الدراسة الأحكام المتعلقة بأموال المفقود وكيفية إدارتها، والنفقات الواجبة عليه في إثناء فقده، وفي الوقت الذي توزع فيه هذه الأموال على الورثة ومتى يعتب هذا المفقود ميتاً حتى تترتب عليه أحكام الأموات من قسمةٍ لتركته وحل زوجته للأزواج وغير ذلك من أحكام.

ثم تحدثت هذه الدراسة عن إرث هذا المفقود من غيره في حال موت من يرثه هذا المفقد في أثناء فقده.

وفي الختام عرجت على مسألة ظهور هذا المفقود حياً بعد أن حكم القضاء عليه بالموت. وما يترتب على ذلك من أحكام في زوجته سواء كانت قد تزوجت ودخل بها زوجها أم أنها بقيت بدون زواج، وفي أمواله وما بقي منها على حاله وما أنفق منها أو بيع أو تُصرف به بناءً على حكم القضاء بموته وهل يعود على من تصرف بهذا المال بقيمة ما أنفق.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=338&l=ar

الإيمـاء عند الأصـوليين

الملخص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، وبعد:

هذه الرسالة بعنوان (الإيماء عند الأصوليين)، قدمت استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير، حيث قمت بتقسيمها إلى خمسة فصول، الفصل التمهيدي بعنوان القياس ومسالك العلة، ثم الفصل الأول بعنوان دلالة الإيماء، ثم الفصل الثاني بعنوان الإيماء كمسلك من مسالك العلة في القياس، ثم الفصل الثالث بعنوان أنواع الإيماء، ثم الفصل الرابع بعنوان مقارنة بين الإيماء والمسالك التي لها علاقة أو شبه به.

هذا وقد اعتمدت في كتابة هذه الرسالة على كتب الأصول القديمة والحديثة، وكتب اللغة، وكتب الفقه، وكتب الحديث، وكتب التفسير، وكتب التراجم.

هذا وقد أنهيت الرسالة بفضل الله سبحانه وتعالى علي، حيث ختمت الرسالة بخاتمة تضمنت أهم النتائج، والتي منها:

1- إن علم الأصول علم ضروري لطالب العلم الشرعي.

2- الإيماء يعتبر مسلكاً من مسالك الاستنباط والكشف عن علل الأحكام الشرعية.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=333&l=ar

حقوق الطفل في الإسلام والاتفاقيات الدولية

الملخص

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد ...

فإن هذا البحث يهدف إلى دراسة التشريعات المتعلقة بحقوق الطفل في الإسلام والاتفاقيات الدولية دراسة تحليلية مقارنة توضح مدى اهتمام الإسلام بالإنسان عامة وبالطفل خاصة. كما أنها تهدف إلى التعرف على مواطن الاتفاق والاختلاف بين الفقه والقانون في المسائل الفرعية في حقوق الطفل.

وقد جاء هذا البحث في ستة فصول رئيسة وخاتمة جعلت الأول منها لمكانة الإنسان في الإسلام، ولتحديد المرجعية للحقوق في الشريعة. وأما الثاني فجعلته للحديث في الطفولة ومراحلها وخصائصها والسن الذي تنتهي عنده الطفولة ورجحت اعتبار سن الخامسة عشرة الحد الأعلى لانتهاء مرحلة الطفولة.

وجعلت الفصل الثالث لدور الأسرة في بناء شخصية الطفل. والفصل الرابع لحقوق الطفل في الشريعة الإسلامية. والفصل الخامس لحقوق الطفل في المواثيق الدولية . أما الفصل السادس فجعلته للمقارنة بين حقوق الطفل في الشريعة الإسلامية والاتفاقيات الدولية. ثم ختمت البحث ببيان أهم النتائج والتوصيات.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=330&l=ar


تخصيص النص بالمصلحة

الملخص

يمثل موضوع التخصيص بالمصلحة منهجاً من مناهج الاجتهاد بالرأي، وقد شكل بذلك امتداداً طبيعياً لطبيعة العلاقة بين العقل والشرع وهي التكامل والتوافق والتواصل لا التخالف والتنافر ، وقد مهدت لهذا الموضوع ببحث العلاقة بين العقل والشرع وبينت أن العقل الإنساني قاصر ضعيف بحاجة إلى هداية الوحي وأن سلطة إنشاء الأحكام الشرعية للشرع فقط ، ومجال العقل التفهم والتطبيق ، وأن ما يدعيه المادييون والعلمانييون من معارضة العقل للشرع ما هو إلا وهم وهوى لأن الشرع لا يأتي بما يعارض المصالح الحقيقية للناس .

وبينت أن التخصيص أهم أنواع التأويل والاجتهاد وما التخصيص بالمصلحة إلا صورة للاجتهاد في فهم النص العام وبيان المراد منه.

ثم تكلمت عن المصلحة وبينت أنها : " جلب منفعة أو دفع مفسدة في نظر الشارع " وهو ما يعني الملائمة لمقاصد الشارع وكلياته وقواعده، وأنها ليست مصلحة غريبة أو موهومة، ثم تحدثت بعد ذلك عن أن جوهر المصلحة التي يخصص بها والتي هي موضوع الدراسة هي المصلحة المرسلة التي لم يشهد الشارع باعتبارها أو الغائها بدليل معين ولكنها ملائمة لمقاصد الشارع " فهي ليست غريبة أو ملغاة، وعامة الأصوليين يقولون بها لأنها تقوم على دليل كلي وقد عهد من الشارع الالتفات إليه وهو شهادة الشارع إلى جنس هذه المصلحة من خلال المقاصد والأحكام الشرعية.

ثم حققت مذهب الطوفي في تخصيص النص بالمصلحة فتبين أنه يتفق في جملته مع مذهب جمهور الأصوليين القائلين بالتخصيص بالمصلحة، فمراد الطوفي من المصلحة تلك التي تلائم مقاصد الشرع وقواعده وتصرفاته، ومراده من النص ما كان ظنياً..الخ، وعليه فالطوفي بريء مما اتهمه به بعض العلماء من تقديم العقل على الشرع، وعامة ما أثير حول رأيه من شبهات مردود عند التحقيق الأصولي .

أما المانعون من تخصيص النص بالمصلحة ومنهم الظاهرية الذين يرفضون تعليل النصوص أصلاً وبعض العلماء فمخالفتهم لا تضر لأن محل النزاع في المصلحة التي لا تستند إلى دليل، ومصلحة الجمهور تستند لمقاصد الشارع .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=313&l=ar

عقد المقاولة في الفقه الإسلامي وما يقابله في القانون المدني

الملخص

تناولت الرسالة موضوع " عقد المقاولة في الفقه الإسلامي " دراسة مقارنة أوضحت في مقدمتها – التي تحتوي خمسة فصول وملا حقها – مدى قدرة الفقه الإسلامي على استيعاب المستجدات، ومنها عقد المقاولة وغيره من العقود، بغرض رفع الحرج عن الناس وتيسير أمور حياتهم.

ومهدت للدراسة بتعريف العقد لغةً وفقها ًً وقانونا ً، ثم انتقلت للحديث عن حقيقة عقد المقاولة، وأهم خصائصه التي يمتاز بها عن غيره، والتي اعتمد ت عليها لتمييزه عن سائر العقود، وانتهى البحث إلى أن عقد المقاولة عقد مستقل عن غيره، وإن شاركه في بعض صفاته.

وعالجت الدراسة في فصلها الثاني ما لعقد المقاولة من أثر في تنشيط الحركة الاقتصادية، بجميع صوره، سواء قدم المقاول العمل والمادة الخام من عنده، وهذه صورة عقد الاستصناع، أو قدم العمل وحده، والتي تعد من قبيل الأجير المشترك، ومن خلال ذلك توصلت إلى أدلة مشروعية عقد المقاولة من القرآن و من السنة والمعقول.

وعالجت الدراسة في الفصل الثالث مقومات عقد المقاولة، وما ينبغي أن يتوافر في كل ركن من شروط، كما هو الحال في عقد البيع والإجارة وسائر العقود.

وتناول الفصل الرابع الآثار التي يخلفها عقد المقاولة من التزامات في حق كل من المقاول وصاحب العمل، وما يتبعها من مسائل كالشرط الجزائي، وحكم التعديلات والإضافات.

وأما الفصل الخامس فقد عالجت الدراسة فيه أسباب انقضاء عقد المقاولة في كل من الشريعة والقانون، على غرار ما تنتهي به الإجارة في الفقه الحنفي.

وتضمنت الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وإلحاق الفهارس بها، وهي فهارس الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، والأعلام، والمصادر والمراجع.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=297&l=ar

عقد المقاولة في الفقه الإسلامي وما يقابله في القانون المدني

الملخص

تناولت الرسالة موضوع " عقد المقاولة في الفقه الإسلامي " دراسة مقارنة أوضحت في مقدمتها – التي تحتوي خمسة فصول وملا حقها – مدى قدرة الفقه الإسلامي على استيعاب المستجدات، ومنها عقد المقاولة وغيره من العقود، بغرض رفع الحرج عن الناس وتيسير أمور حياتهم.

ومهدت للدراسة بتعريف العقد لغةً وفقها ًً وقانونا ً، ثم انتقلت للحديث عن حقيقة عقد المقاولة، وأهم خصائصه التي يمتاز بها عن غيره، والتي اعتمد ت عليها لتمييزه عن سائر العقود، وانتهى البحث إلى أن عقد المقاولة عقد مستقل عن غيره، وإن شاركه في بعض صفاته.

وعالجت الدراسة في فصلها الثاني ما لعقد المقاولة من أثر في تنشيط الحركة الاقتصادية، بجميع صوره، سواء قدم المقاول العمل والمادة الخام من عنده، وهذه صورة عقد الاستصناع، أو قدم العمل وحده، والتي تعد من قبيل الأجير المشترك، ومن خلال ذلك توصلت إلى أدلة مشروعية عقد المقاولة من القرآن و من السنة والمعقول.

وعالجت الدراسة في الفصل الثالث مقومات عقد المقاولة، وما ينبغي أن يتوافر في كل ركن من شروط، كما هو الحال في عقد البيع والإجارة وسائر العقود.

وتناول الفصل الرابع الآثار التي يخلفها عقد المقاولة من التزامات في حق كل من المقاول وصاحب العمل، وما يتبعها من مسائل كالشرط الجزائي، وحكم التعديلات والإضافات.

وأما الفصل الخامس فقد عالجت الدراسة فيه أسباب انقضاء عقد المقاولة في كل من الشريعة والقانون، على غرار ما تنتهي به الإجارة في الفقه الحنفي.

وتضمنت الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وإلحاق الفهارس بها، وهي فهارس الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، والأعلام، والمصادر والمراجع.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=297&l=ar

أثر العذر والجائحة في عقدي البيع والإجارةوما يقابلهما في القانون المدني

الملخص

يدور موضوع البحث حول مفهوم الظروف الطارئة، وقد بينت من خلال دراستي لهذا الموضوع أن أول من عرف فكرة الظروف الطارئة بالمفهوم، النظري والتطبيقي هم فقهاء المسلمين القدامى، وليس رجال القانون، وذلك من خلال ما عرف بمفهومي العذر، والجائحة، وتأثيرهما في عقدي البيع والإجارة.

ووضحت أيضا من خلال هذا البحث أن فكرة الظروف الطارئة في الفقه الإسلامي والمدني بنيت على أسس من العدالة. واستنتجت أيضا أوجه الشبه، والاختلاف بين الفقه الإسلامي، والقانون المدني من حيث مفهوم وضوابط الظرف الطارئ في كليهما. ووضحت مفهوم العذر، والجائحة عند فقهائنا القدامى، ومدى مشروعية وضع الجائحة، واعتبارالعذر، والإختلاف بين الفقهاء بين مجيز، ومانع لاعتبارهما ذات تأثير على إلزامية العقد، وبينت أيضا الأثر المترتب على اعتبار العذر، والجائحة: إما الفسخ، أو التعديل، بحيث يرفع الضرر عن الطرف المتضرر. وبما أن الوضع الذي نعيشه كفلسطينيين، هو ظرف طارئ –وبخاصة- في ظل انتفاضة الأقصى، فقد بينت أثر هذه الظروف الطارئة على عقدي البيع، والإجارة.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=294&l=ar

الخبائث وحكمها في الفقه الإسلامي

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة الخبائث وبيان حكم الشرع الإسلامي فيها نظراً لكونها من الموضوعات الهامة التي تحتاج إلى بيان وتوضيح من حيث طهارتها وحكم بيعها وجواز استخداماتها في المجالات المختلفة كصنع الطعام وتركيب الدواء وسقي المزروعات والصناعات المختلفة .

وقد قسمت هذا البحث إلى ثلاثة فصول رئيسة ، تحدثت في المبحث الأول من الفصل الأول عن تعريف الخبائث في اللغة والاصطلاح ووجه الربط بين المعنيين مع بيان التعريف المختار ، ثم بينت في المبحث الثاني مفهوم النجاسات في اللغة والاصطلاح ، وبينت العلاقة بين الخبائث والنجاسات ، ثم ذكرت في المبحث الثالث أنواع النجاسات من الناحية الشرعية وآراء العلماء فيها كالدم المسفوح ، والقيء ، والقيح ، والصديد ، والخمر ، والمني ، والودي ، والمذي، والأبوال والأرواث ، أما المبحث الرابع فتحدثت فيه عن الخبائث من الحيوانات : كالخنزير ، والكلب ، والميتة ، والجزء المقطوع من الحيوان ، وحكم الأكل من الصيد المأكول منه .

أما الفصل الثاني فقد تطرقت فيه للحديث عن السموم ، والمخدرات ، والدخان ، مبيناً أضرارها، وآراء العلماء فيها ، وكان ذلك في أربعة مباحث تكلمت في المبحث الأول عن مفهوم السموم ، وحكمي تناوله وطهارته ، أما المبحث الثاني فقد تحدثت فيه عن مفهوم المخدرات وبعض أنواعها ، وبيان أضرارها والأدلة من القرآن والسنة على تحريمها ، وتوضيح آراء العلماء في نجاسة الحشيش والأفيون والبنج بينما أفردت المبحث الثالث للحديث عن التدخين وأضراره ، وأقوال العلماء فيه وأدلتهم أما المبحث الرابع فكان موضوعه الحكمة من تحريم الخبائث .

بينما الفصل الثالث فقد جعلته للحديث عن حكم استخدام الخبائث من خلال أربعة مباحث ،

تحدثت في المبحث الأول عن حكم استخدام الخبائث في المطعومات والمشروبات ، وفي المبحث الثاني تحدثت عن حكم استعمال الخبائث في العلاج كحكم التداوي بالخمر ، وحكم التداوي بالمواد المخدرة غير الخمر ، وحكم التداوي بالخبائث ـ غير المسكرة والمخدرة ـ كالدم والبول والميتة .

أما المبحث الثالث فبينت فيه حكم استخدام الخبائث في الزراعة والصناعة ، كسقي المزروعات وتسميدها بالنجاسات ، وحكم صناعة الصابون من الزيت المتنجس ، وحكم أكل الخبز المخبوز باستخدام الخبائث كالروث وعظام الميتة ، وحكم دباغة جلود الحيوانات واستخدامها في الصناعات ، وحكم استخدام الخمر في صناعة الطعام ، وحكم استخدام جوزة الطيب في الطعام .

بينما جعلت المبحث الرابع والأخير للحديث عن حكم بيع الخبائث ، فتحدثت فيه عن حكم بيع الكلب ، والخنزير ، والميتة ، والآت اللهو : كالعود ، والشبابة ، والنرد ، والطنبور ، والأصنام والخمر ، والعنب لمن يتخذه خمراً ، والدم ، والزبل والروث ، وحكم بيع ما وقع فيه نجاسة .

وختمت البحث بخاتمة بيَّنت فيها أهم نتائج الدراسة التي توصلت إليها .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=741&l=ar

المناط

الملخص

يعتبر علم أصول الفقه من أهم العلوم المتنوعة في الشريعة الإسلامية ، وهذا البحث المتواضع يتناول جانبا مهما من جوانب هذا العلم الجليل إن لم يكن أهمها وهو الاجتهاد في العلة الشرعية. ومن المعلوم أن الشريعة الإسلامية شريعة كاملة وافية ، ومن أهم خصائصها المرونة كي تتمكن يد الصياغة أن تصيغ منها ما يمكنها من مسايرة عوامل النمو والازدهار والتقدم ، فتجعلها صالحة لكل زمان ومكان ، لذا كان الاجتهاد أهم عوامل تطور التشريع الإسلامي ، ومعلوم أيضا أن القياس أهم أداة من أدوات الاجتهاد ، وركن القياس أو أهم أركانه العلة الشرعية ، وهذه الدراسة المتواضعة دراسة تتعلق في الاجتهاد في ذات العلة الشرعية سواء في استنباطها أو في تطبيقها ، من هنا جاء هذا البحث المتواضع ليسلط الضوء على مفهوم المناط ، والألفاظ ذات الصلة فيه وهي تخريج المناط وتنقيح المناط وتحقيق المناط.

أما تخريج المناط فهو طريق هام لبيان تطور وتغير العلة الشرعية المتعلقة بنص ما ، حيث يختص هذا النوع من الاجتهاد في العلة بنصوص قصد الشارع إخفاء عللها لأنها متغيرة وفقا لمستجدات الحياة الإنسانية ، وهذه خصيصة مهمة لهذا النوع من الاجتهاد في العلة ، أما تنقيح المناط فهو طريق هام لتوسيع دائرة النصوص الشرعية ، وتوسيع أحكامها وجعلها تستوعب أنواعا كثيرة من تصرفات المكلفين وأقوالهم .

وأما تحقيق المناط بنوعيه العام والخاص فهو شبكة حماية وأمان للمجتهد التطبيقي الذي ينظر ويحقق في الحالات أو الصور المعروضة له ، وهذه الشبكة تحميه من التطبيق التقليدي والعشوائي للأحكام ، وهذه الحماية المتمثلة بتحقيق المناط الخاص تجعله ينتقل من تطبيق المناط العام على التصرفات أو الأقوال إلى المناط الخاص بعد التحقيق والنظر فيلجأ أحيانا إلى تطبيق خطط الطوارئ الشرعية أمثال الاستحسان وسد الذرائع أو مراعاة الخلاف، وتلك الخطط كانت أثرا لتحقيق المناط الخاص كل ذلك حماية لذات الشريعة الإسلامية من أن تعود على نفسها بالتناقض أو الهدم.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=281&l=ar

الضوابط الفقهية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الملخص

لقد جعلت البحث في تمهيد وثلاثة فصول.

وقفت من خلال التمهيد على أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك من خلال مقاصد الشريعة الإسلامية، ومن خلال الولايات الإسلامية.

وفي الفصل الأول، تناولت تعريف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يرتبط به من مصطلحات، ثم بينت حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي الفصل الثاني، تناولت أركان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يتعلق بها من شروط، وفي الفصل الثالث، تناولت ضوابط ومراحل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فوضعت لذلك قواعد قبلية، ومن ثم تناولت مراتب تغيير المنكر وضوابطها، وختمت الفصل ببيان حكم التجاوز والتعدي في عملية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقد خرجت من خلال بحثي هذا بالعديد من الضوابط الفقهية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأوصيت كل الدعاة والقائمين بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتزامها.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=280&l=ar

عقد الإجارة المنتهية بالتمليك من التطبيقات المعاصرة لعقد الإجارة في الفقه الإسلامي

الملخص

موضوع هذا البحث عقد الإجارة المنتهية بالتمليك ، من التطبيقات المعاصرة لعقد الإجارة في الفقه الإسلامي .

أوردت إيجـازاً عـن عقد الإجارة في الفقه الإسلامي تناولت فيه أبرز معالم هذا العقد ، وبينت مشروعيته وأهميته لتسهيل حياة الناس ، وتناولت فيه بعض أهم أحكام هذا العقد ،وبحثت في مسألة حظر التصرفات العقدية أو إباحتها كقاعدة أساسية في الفقه الإسلامي.

ثم تكلمت عن نشأة عقد الإجارة المنتهية بالتمليك ، واستعرضت مميزات هذا العقد فيما يخص المشتري والبائع ، ثم بينت أقرب العقود شبهاً بالإجارة المنتهية بالتمليك وهي : عقد الإجارة وعقد البيع بالتقسيط ، وبينت بعد ذلك موضوع عقد الإجارة المنتهية بالتمليك .

وبعد ذلك ذكرت تعريفات الفقهاء والقانونيين لعقد الإجارة المنتهية بالتمليك وناقشت تلك التعريفات ورجحت أحدها ، وفصلت الكلام عن تكييف هذا العقد في الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي .

ثم تكلمت عن بعض المسائل الفقهية التي تلزم لبيان حقيقة عقد الإجارة المنتهية بالتمليك وحكمها في الشريعة الإسلامية ، فبحثت فيه مسألة نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين بيعتين في بيع

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=254&l=ar

دور المرأة السياسي في الإسلام

من خلال هذه الدراسة حول دور المرأة السياسي في الإسلام أستنتج ما يلي:

إن نظرة الإسلام للمرأة منبثقة من نظرة الإسلام للإنسان المكرم فلا تمايز ولا اختلاف، وأحكام الشريعة تقرر فيها المساواة وتحقيق العدالة ولا تخصيص لأحد إلا بمخصص لأن الشريعة شاملة متكاملة "وما كان ربك نسيا " ومن خلال ما درسته من أحكام النظام السياسي في الإسلام ونظرة الإسلام نحو المرأة تبين لي ما يلي:

1- الأصل هو تساوي المرأة والرجل في أصل الخلقة والتكاليف الشرعية، وما اختلف بينهما هو استثناء للأصل، وما كان استثناء فإنه لا يصح القياس عليه.

2- السياسة في الإسلام جزء لا يتجزأ من الشريعة التي تشمل مظاهر الحياة جميعا، ولا يجدر هنا أن نقول أنها لا سياسة إلا ما ورد به الشرع والأصح هنا أن نقول أنه لا سياسة إلا ما وافق الشريعة ولم يرد ما يعارضه فيها كما قال ابن القيم رحمه الله.

3- معظم مجالات العمل السياسي سوى الخلافة للمسلمين كلهم هي من فروض الكفايات تحتاج إلى أهليه خاصة حتى يقام بأعبائها، وليست هذه الأهلية متعلقة بذكورة أو أنوثة إنما تتعلق بالكفاية والقدرة على تحمل أعباء ذلك الموقع، والتأهيل الخاص لذلك، وأصل الأهلية لأي وظيفة عامة متحققة في الرجل والمرأة، ولكن ينظر إلى اعتبارات الأهلية الخاصة بالوظيفة العامة وكل ما يتعلق بها.

4- من الناحية الفقهية لم أطلع على أدلة قوية تمنع المرأة من تولي الولايات كالقضاء والحسبة والإفتاء، وغير ذلك، فأن الأدلة التي استدل بها المانعون لدخول المرأة مجال السياسة ليست بالقوة التي تحرم من خلالها نساء هن أهل لتحمل المسئولية من توليها فقط لأنهن نساء وليس هذا هو منطق الفقه ولا منطق الشريعة في التعامل مع فئات المجتمع المختلفة.

5- مجالات العمل السياسي كافة يباح شرعا أن يتولاها من هو أهل لها رجلا كان أو امرأة، ويبقى السؤال أي امرأة ولأي مكان، ويحدد ذلك قانون الدولة فمثلا الرئيس يحدد الوزراء رجالا ونساء، والانتخابات تحدد أعضاء المجلس النيابي رجالا ونساء ولا تحديد فقهي يحدد هذه الأمور، فالسياسة الشرعية هي ما يوافق مصلحة الأمة.

6- القضاء والإفتاء وظيفتان عامتان ينطبق عليهما وصف فروض الكفايات كذلك، وتحتاج أولاهما علما بالشريعة ومداركها وقدرة على الاجتهاد، وهذا لم يختلف فيه الفقهاء، والقضاء إلزام بحكم الله وهذا الفارق ليس له تأثير في تعدية القياس من الإفتاء إلى القضاء حيث إن الإفتاء أشد خطرا، وأعم تأثيرا إذ هو متعلق بأحكام الله التي هي سبيل النجاة في الدنيا والآخرة وليس بقضية عابرة ينتهي أثرها الدنيوي بموت أصحابها.

وعلى ذلك يتبين أن الشريعة لم تحرم أي فئة من فئات المجتمع من حقها في بناء الدولة المسلمة وخوض جميع المجالات فيها، ولكنها في المقابل لم توجب أن تكون نسبة معينة للنساء من المشاركة السياسية فالأمر متعلق بحاجة الدولة والمجتمع المسلم، وهو متعلق بأصل الإباحة التي يحدد كل فرد قدرته وإرادته في خوضها لا الوجوب الملزم بقدر معين.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=213&l=ar

أثر الإكراه في عقد النكاح دراسة مقارنة بين المذاهب الفقهية الأربعة وقانون الأحوال الشخصية الأردني

الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافيء مزيد عطائه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد:

إن الإكراه له تأثير كبير على المجتمع والأفراد بشكل عام، كما أن له دوراً أساسياً في الحياة الزوجية، فالإكراه يعتبر من العوامل المؤثرة في بناء الأسرة التي تعتبر اللبنة الأولى في بناء المجتمع السليم، وبما أن عقد النكاح هو الأساس لبناء الأسرة، فلا بد أن يقوم على الرضا لا على الإكراه.

وقد بينت في هذا البحث أثر الإكراه على عقد النكاح، فهو يؤثر على الحياة الزوجية ويؤدي إلى فساد العقد إذا تم ذلك العقد تحت تأثير الإكراه، كما تحدثت من خلال هذا البحث عن أن المرأة يحق لها المطالبة بفسخ عقد نكاحها إذا تم ذلك العقد عن طريق الإكراه؛ لأن عقد النكاح حتى يعتبر عقداً نافذاً لا بد أن يكون قائماً على الرضا وليس على أساس الإكراه ما لم يكن الإكراه بحق، كما ذكرت آراء الفقهاء في أثر الإكراه على عقد النكاح، من حيث أثره على النكاح والطلاق والخلع والرجعة والإيلاء والظهار، ثم قمت بالترجيح بين الآراء معتمداً على الدليل الأقوى، كما بينت رأي قانون الأحوال الشخصية الأردني المعمول به في محاكمنا الشرعية، وعلى ماذا اعتمد هذا القانون في مواده، وبأي رأي أخذ من آراء الفقهاء.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=177&l=ar

أثر الظروف في تخفيف العقوبة

العقوبات تتعلق بأمور تمس كيان الأمة وتدخل في مقوماتها، لأنها وقاية للأفراد وصيانة للمجتمع، وفيها حفظ لكرامة الإنسان، ولذا بينها الله سبحانه وتعالى لنا وذلك من أجل محاصرة الجريمة والحد منها، وبالتالي القضاء عليها.

وفي هذا البحث أردت أن أبين وجهة نظر الإسلام والقانون الوضعي في جزئية مهمة من نظام العقوبات وهي "أثر الظروف في تخفيف العقوبة" مبيناً من خلال هذا البحث أسس العدل في الإسلام، فهو لا ينظر إلى واقع الجريمة بحد ذاتها فيقيم العقوبة عليها، وإنما ينظر نظرة شاملة تشمل الجريمة وطبيعة الجاني وظروفه عند ارتكاب الجريمة، لأن ظرف الجاني له تأثير مباشر في العقوبة الواقعة عليه، وكل ذلك من أجل تحقيق العدل وصيانة لمصالح الناس عند إقامة الحدود عليهم، فالذي يرتكب جريمة الزنا مثلاً لا يقام عليه الحد إلا إذا استوفت جريمته جميع الأركان والشروط الواجب توفرها لكي يقام عليه الحد، فمراعاة ظروفه عند ارتكاب الجريمة وأخذها بعين الاعتبار تعطيه فرصة لتخفيف العقوبة عنه وإنزالها من الحد إلى التعزير.

كما راعى الإسلام القاصرين وفاقدي الأهلية في تطبيق العقوبة عليهم، فالقاصر لا تتوفر لديه "الإرادة والاختيار" وبالتالي لا يتصور منه قصد الفعل الإجرامي الذي قام به، وكذلك جعل الإسلام للشبهة دوراً رئيساً في تخفيف العقوبة عن الفاعل لأن العقوبات لا تقام بالشبهة ولا بالظن وإنما يجب فيها التيقن والإثبات لأن الغاية من تطبيقها على المسلمين تحقيق العدل والإصلاح وليس التفريق والتباغض.

كما تفرد الإسلام عن غيره من القوانين الوضعية بأن جعل علاقة الناس فيما بينهم مبنية على الاحترام والتقدير وخاصة في علاقة الأبوة والبنوة وكيف حافظ على الأصل بتخفيف العقوبة عنه إن اعتدى على الفرع، لذا فإن الإسلام دين تكافل وتراحم فهو يراعي ظروف الناس ويأخذها بعين الاعتبار قبل إصدار الأحكام عليهم مما يعطي لهذا الدين صفة الديمومه والصلاح بإذن الله في كل زمان ومكان.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=145&l=ar

أحكام الثمن في الفقه الإسلامي

الملخص

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، محمد بن عبد الله النبي الأمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن إهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد:

تهدف هذه الرسالة إلي توضيح مفهوم الثمن، وبيان أحكامه في العديد من المعاملات اليومية بعيداً عن الربا أو الوقوع في المحظور الشرعي فيها، وبيان مدى قدرة الفقه الإسلامي على استيعاب المستجدات وفق القواعد والأصول الشرعية، والتيسير على الناس ورفع الحرج عنهم.

وقد جاءت رسالتي هذه في تمهيد وأربعة فصول رئيسة، حيث تحدثت في التمهيد عن دور الثمن في المعاملات المالية المعاصرة، وبينت كيف ربط الإسلام بين المعاملات والعقيدة وأتى بقواعد عامة ومبادئ أساسية، كمبدأ الرضا بين المتعاقدين، والوفاء بالعقود، والنهي عن أكل أموال الناس بالباطل من رباً وغررٍ وغيره.

وفي الفصل الأول (مفهوم الثمن): تحدثت فيه عن معنى الثمن وعلاقته بعدد من المصطلحات الفقهية التي توضح معناه، وعما يصلح أن يكون ثمناً، وعلاقة المبيع بالثمن مبيناً شروطهما المتفق عليها بين الفقهاء والمختلف فيها.

وفي الفصل الثاني (بيع الأثمان): تحدثت عن عقود ومعاملات تتعلق ببيع الأثمان، عقد الصرف والمقايضة والقرض، وبيع الأصناف الربوية وأحكامها وعلة الربا فيها، وصور بيع الدين وحكمها الشرعي.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=144&l=ar

تطبيقات فقهية في التأويل عند الأصوليين

الملخص

تكلمت في بحثي عن التأويل من حيث بيان معناه عند أهل اللغة وعند الأصوليين، كما جاء في كتبهم الأصولية، وبينت مدى صلة التأويل بالتفسير، بالإضافة إلى الفرق بينهما، وتكلمت أيضا عن شروط التأويل؛ لأن التأويل خلاف الأصل، ولا يصار إليه إلا إذا توافرت شروطه، بالإضافة إلى بيان أنواعه من حيث الصحة والفساد، ومن حيث القرب والبعد، وتناولت بعدها مجالات التأويل، بالإضافة إلى بيان تقسيم الحنفية للألفاظ الواضحة والخفية، من أجل تحديد نطاق التأويل في النصوص.

وتناولت مسائل فقهية تطبيقية في مجال العبادات والمعاملات والعقوبات، اعتمدت في هذه المسائل البحث في النصوص مع بيان الخلاف وسببه في المسألة، ومن خلال هذه المسائل يظهر أثر التأويل الذي أدى إلى اختلاف الفقهاء في طرق استنباط الأحكام من النصوص

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171722&l=ar

هجرة الشوام إلى مصر خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين

شهدت بلاد الشام خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين حركة هجرة متزايدة إلى مصر، وذلك بعد أن أدت الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مرت بها المنطقة في ذلك الوقت إلى تكريس حالة من انعدام الأمن والاستقرار وتفشي سياسة القمع والاستبداد التي مورست بشكل سافر من قبل الولاة العثمانيين، هذا فضلا عن تراجع الأحوال المعيشية للسكان الأمر الذي دفع بأعداد كبيرة من أبناء بلاد الشام إلى اتخاذ قرار الهجرة بحثا عن بيئة أكثر قدرة على تلبية شروط حياة أفضل مما هو عليه الحال في بلادهم. فنشطت حركة الهجرة إلى الخارج. وكانت مصر من أولى الجهات التي هاجر إليها الشوام بعد أن وجدوا فيها الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي والحرية النسبية التي أتاحها النهج الإصلاحي للدولة الخديوية التي قطعت شوطا متقدما في خطط التحديث والإصلاح التي ابتدأت منذ عهد محمد علي باشا واستمرت بعد تولي أبناءه من بعده، وخصوصا في عهد الخديوي إسماعيل الذي عمل بدوره على استقطاب المثقفين والمتعلمين من مختلف الجنسيات إلى مصر للمساهمة في تنفيذ برامج الإصلاح والتحديث التي سعى من خلالها إلى بناء دولة عصرية تحاكي النموذج الأوروبي في مختلف جوانبها الإدارية والسياسية والاقتصادية والثقافية. فاستقبلت مصر المهاجرين الذين تفاعلوا مع البيئة الجديدة التي استقروا فيها، واندمجوا مع المجتمع المصري الذي كانت تربطهم فيه علاقات تاريخية مشتركة وعادات شرقية متقاربة، وأتاح لهم هذا فرص تحقيق نجاحات اقتصادية ملحوظة، وممارسة نشاطهم السياسي بهامش حرية أكبر مما كان متاحا لهم في بلاد الشام. هذا إلى جانب إسهاماتهم الثقافية والفكرية في مصر، والتي لامست مختلف حقول المعرفة؛ حيث أسسوا الصحف والمجلات، وأسهموا في حركة الترجمة والتعريب التي نقلت مختلف العلوم والآداب العالمية، إلى جانب دورهم في تنشيط حركة الطباعة ونشر الكتب، وكذلك إسهامهم المميز في بناء الحركة الفنية والمسرحية في مصر وغيرها من الحقول المعرفية التي شاركوا فيها بشكل فاعل ضمن حركة النهضة التي شهدتها مصر خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=2920060&l=ar

صورة عمر بن عبد العزيز (ت101هـ/720م) عند المؤرخين المسلمين حتى القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي

الملخص تستعرض الباحثة صورة عمر بن عبد العزيز عند سبعة مؤرخين عاشوا في القرون الثالث، الرابع، والسادس الهجري، وهم: ابن عبد الحكم، عبد الله بن عبد الحكم (ت214هـ/829م)، وابن سعد، محمد بن سعد (ت230هـ/844م)، والبلاذري، أحمد بن يحيى (ت279هـ/892م)، ومحمد بن جرير الطبري (ت310هـ/923م)، ومحمد بن الحسين الآجري (ت360هـ/970م)، وابن عساكر، علي بن الحسن (ت571هـ/1175م)، وابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي (ت597هـ/1201م). وتميز هؤلاء المؤرخون بأنهم ضموا بين جنبات مصادرهم، معظم الروايات التاريخية التي رصدت حياة عمر بن عبد العزيز منذ ولادته حتى وفاته، ولهذا فقد درست الباحثة حياتهم، وخلفياتهم السياسية والاجتماعية، والثقافية والمذهبية، وبحثت في جذور مصادرهم ومنابعها، وهدفت من كل ذلك إلى رسم صورة دقيقة لعمر، كما وردت في المصادر التاريخية موضع الدراسة. تناول المؤرخون حياة عمر ونشأته، فأجمعوا على أن اسمه عمر بن عبد العزيز، وكنيته أبو حفص، ويتصل نسبه بعمر بن الخطاب، ولقبه أشّج بني أمية، وكان له أربع زوجات، وله من الأبناء والبنات 17، ومن الأخوة والأخوات عشرة، وأكدوا على ولادته في المدينة سنة 62 هجري، وذكروا سنوات أخرى تراوحت بين 59هـ/678م-63هـ/682م. تحدث المؤرخون عن صفاته الخلقية فأجمعوا على تغير لونه ونحول جسمه بعد الخلافة، وكان من قبل حسن الجسم واللون، كما تحدثوا عن صفاته الأخلاقية، فكان من أكثر الأمويين ترفهاً وتملكاً، ومن أحسن الناس لباساً، وأعطرهم ريحاً، وأخيلهم مشية، فأصبح من أخشنهم لباساً، ريحه ريح المسك، ومشيته مشية الرهبان، تقياً ورعاً، ومتحفظاً في كلامه، متواضعاً زاهداً، تعلم على أيدي فقهاء المدينة، واهتم بالعلم والعلماء. تناول المؤرخون التنبؤ بخلافته، فأوردوا الروايات التي تبشر بها كالتبشير به صغيراً بأنه سيملأ الأرض عدلاً، وبشارة الخضر عليه السلام له، ووصفه بالمهدي، وأن الله تعهد الناس به وبعثه على رأس المئة الأولى. اهتم المؤرخون بعلاقته ببني أمية، فأكدوا على تقريب الخليفة عبد الملك بن مروان (ت86هـ/705م) له، وولايته المدينة للوليد بن عبد الملك (ت96هـ/714م) ، وعزله عنها لوشاية الحجاج به عند الوليد، وتعيينه مستشاراً لسليمان بن عبد الملك (ت99هـ/717م) الذي عهد إليه بالخلافة سنة( 99 هـ/717م ) بدابق، وتولى فترة قصيرة لا تتجاوز السنتين والنصف، كما تحدثوا عن رأيه بالخلافة، بأنه رأى أنه منفذ لأمر الله، واتبع مبدأ الشورى، وأعطى حقاً لكل مسلم بالخلافة، متبعاً كتاب الله وسنة رسوله, عزل العمال السابقين الذين أساءوا الإدارة، وعين الأكفاء، ورد الأموال التي بيد بني أمية بغير حق لأصحابها بدءاً بنفسه، وعارضه بنو أمية في رد المظالم. وتناول المؤرخون السياسة المالية التي اتبعها عمر، فأكدوا على حرصه على عدم انفاق المال العام إلا في المصلحة العامة، ولم يستغل منصبه، ولم يتهاون في أي شأن من شؤون المسلمين، وقام بإجراءات مالية إصلاحية مثل الجباية وصرف موارد الدولة كالزكاة والفيء، فمنع بيع أرض الخراج، وقضى على انحرافات الجباة، وأسقط الجزية عمن أسلم، واهتم بأحوال الفلاحين، وأهل الذمة، كما ألغى بعض الرسوم الضرائبية الإضافية مثل هدايا النيروز والمهرجان، وثمن الصحف، وجوائز الرسل، وغيرها، ومنع موظفي الدولة من العمل بالتجارة، وساوى بين العرب والموالي في العطاء، ونظمه ورده على من حرم منه وقدم الاعطيات في سبيل نشر الإسلام. كما تحدثوا عن اهتمامه بالزراعة، فذكروا أنه شجع إحياء الأرض الموات، وأباح الحِمى والمراعي، واهتم بالطرق، وأقام الخانات للتسهيل على الناس، وفتح باب التجارة الحرة، ومنع الاتجار بالخمر، وألغى المكس، وقضى على الفقر. وتناولوا سياسته الإدارية، فأكدوا على حكمه بالعدل، واهتمامه بتحسين أوضاع الدولة الداخلية، وإغناء الموظفين عن الخيانة والفساد بالتوسيع عليهم، وضبط الدواوين، والحرص على جيشه، فأمر بعودة الجيوش من القسطنطينية، ومن وراء النهر، وكان دائم الاستعداد للقتال، واتبع كتاب الله، وسنة نبيه، وحكم الأئمة، ومشاورة أهل العلم والرأي، والعدل والمساواة في القضاء، وعرض المؤرخون معاملته لأهل الذمة، فعزلهم من وظائف الدولة، وميزهم عن المسلمين بهيئة خاصة، ومنعهم من التشبه بهم في زيهم، ورد الكنائس على أصحابها في عهود الصلح، ولم يهدم معبدا أو بيعة أو بيت نار، واهتم بالفقراء والغارمين، وافتدى الأسرى، وحسن أحوالهم وأعطى الحقوق لأهل السجون، ورفض قبول الهدية، واهتم بالمرضى وذوي العاهات. وتحدثوا عن سياسته الدينية فذكروا رفضه الخوض في الفتنة، ومنع سب علي ابن أبي طالب (ت40هـ/ 660م)، من على المنابر، وصالح آل البيت، وحاور القدرية، ورفض مبادئهم وحاور الخوارج، ودعاهم إلى العودة إلى أمر الله، وقاتلهم حين رفضوا الرجوع عن مواقفهم، وتحدثوا عن وفاته، فقالوا: إنه توفي بالسم، وذكروا من أسباب وفاته السل، وأنه اشترى موضع قبره بثمن زهيد، واستخلف يزيد بن عبد الملك (105هـ /723م) من بعده.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171867&l=ar

المؤرخون العرب وحركة الردة حتى القرن الرابع الهجري دراسة تاريخية منهجية

الملخص تناولت الباحثة مواقف خمسة من المؤرخين العرب الذين عاشوا في القرنين الثالث والرابع الهجريين، وهم: (محمد بن عمر الواقدي ت207هـ/840م)،و (خليفة بن خياط الشيباني ت240هـ/872م)، و(أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ت279هـ/892م)، و(محمد بن جرير الطبري ت310هـ/923م)، و(أحمد بن محمد بن علي بن أعثم الكوفي ت314هـ/926م). فدرست خلفياتهم الثقافية والسياسية والاجتماعية، والمصادر التي استقى هؤلاء المؤرخون رواياتهم منها، كما حللت مصنفاتهم التي كتبوا فيها مباشرة عن أحداث الردة. وأوضحت الباحثة صورة الردة عند هؤلاء المؤرخين، -موضع الدراسة-، وأشارت إلى تباين ملامحها لديهم، وأبرزت مواقفهم الخاصة منها، التي أثرت في اختيار رواياتهم، وبينت أن عرض المؤرخين لأحداث الردة تم بصورة مدروسة وليست عشوائية. وعرضت الباحثة مفهوم الردة، والزمن الذي بدأت فيه، وأسبابها، ومواقف المدينة من انطلاقها، وتناولت صورة قادتها وقبائلهم، وموقف القبائل والأمصار الأخرى منها، وتحدثت عن جبهات القتال التي شملتها حركة الردة، فاستعرضت التعبئة والاستعدادات التي بذلتها المدينة لمواجهتها، وأشارت إلى تطورات الأحداث في جبهات اليمن، وبزاخة، والبطاح، واليمامة، والبحرين، وعُمان، ومهرة، وحضرموت. وتبين من الدراسة إجماع المؤرخين على أن مفهوم الردة جاء بمعنى رفض القبائل العربية التبعية الاقتصادية والسياسية للمدينة، في حين أضاف الواقدي وابن أعثم أنها جاءت بمعنى الكفر والخروج عن الإسلام. وتضارب موقفهم من الزمن الذي اندلعت فيه حركة الردة، فذكروا أنها كانت قبل وفاة الرسول (ص)، وذكر الواقدي والبلاذري والطبري في إشارة أخرى أنها كانت بعد وفاته. واتفق المؤرخون على تأييد الأمة لموقف أبي بكر الصديق في محاربة المرتدين بقوة السيف، وقد رأى الطبري أن هذا الموقف جاء اقتداءً بموقف الرسول (ص) حين أمر عماله بمحاربتهم، كما أكد في كثير من إشاراته على دور العصبية القبلية في إشعال حروب الردة وتوجيهها. وقلّل المؤرخون من خلال إشاراتهم المحدودة من أهمية شخصيات قادة الردة وقبائلهم، إذا ما قورنت بما ورد في كتب الأنساب والتراجم، التي أطنبت في حديثها عنهم وعن قبائلهم،وقدموا باستثناء ابن خياط والبلاذري صورة ساخرة لأدعياء النبوة منهم، عن طريق ذكرهم لأسجاعهم التي قللت من مكانتهم. وأبرز الواقدي والطبري دور طيء وقريش في دعم سلطة المدينة اقتصادياً، من خلال تأديتها لما عليها من زكاة، وسياسياً بمشاركتها جيوش المدينة في محاربة المرتدين. وأشار المؤرخون باستثناء البلاذري وابن أعثم إلى حجم التعبئة والاستعدادات التي بذلها أبو بكر الصديق لمواجهة حركة الردة، وأظهر الواقدي دور عُمان والبحرين في هذه الاستعدادات حيث أرسلت عدداً من فرسانها إلى المدينة لمحاربة المرتدين. وتباين المؤرخون في عرضهم لتطورات الردة في مختلف جبهات القتال، فأطنب الطبري في تتبع أحداثها، بينما أوجز ابن خياط في ذلك،وأرادوا من خلال عرضهم لهذه الأحداث إبراز دور أبي بكر الصديق في تثبيت قواعد الدولة الإسلامية، حين تمكن من إعادة القبائل العربية إلى حظيرة الدولة الإسلامية مقرة بتبعيتها السياسية والاقتصادية لسلطة المدينة. وأبرز المؤرخون باستثناء ابن خياط دور العوامل الاقتصادية والسياسية في تسيير حركة الردة، وتطور مجرياتها في كافة المناطق،وقللوا من أثر العوامل الدينية في إشعال حركة الردة. وبين الطبري في حديثه عن اليمن الدور الذي لعبه بعض رجالات الفرس في دعم سلطة المدينة من خلال وقوفهم إلى جانبها ومحاربتهم الأسود العنسي وأتباعه،وذلك رغبة منهم في الحفاظ على مناصبهم التي منحها لهم الرسول (ص)، والحصول على مناصب جديدة في عهد أبي بكر الصديق.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171868&l=ar